سيف الدين الآمدي
82
أبكار الأفكار في أصول الدين
الفرقة الخامسة : المعلومية « 1 » : قائلون بمذهب الحازمية ، غير أنهم قالوا من لم يعلم الله بجميع أسمائه ؛ فهو جاهل به ، فإذا علمه بجميع أسمائه ؛ فهو مؤمن ، وإن أفعال العباد مخلوقه لهم . الفرقة السادسة : المجهولية « 2 » : مذهبهم أيضا كمذهب الحازمية ، غير أنهم قالوا : من علم الله تعالى ببعض أسمائه دون البعض ؛ فهو عارف به مؤمن ، وإن أفعال العباد مخلوقه لله تعالى ، وكل واحدة منهما تكفر الأخرى . الفرقة السابعة : منهم : الصلتية « 3 » : أصحاب عثمان بن أبي الصلت ، وقيل الصلت بن الصامت بن الصلت امتازوا عن العجاردة بأن الرجل إذا أسلم واستجار بنا توليناه ، وبرئنا من أطفاله ؛ إذ لا إسلام لهم حتى يدركوا ، فيدعوا إلى الإسلام فيقبلوا . ونقل عن بعضهم : أنه ليس لأطفال المشركين ، والمسلمين ولاية ، ولا عداوة . . حتى يبلغوا فيدعون إلى الإسلام ، فيقرون ، أو ينكرون . الفرقة الثامنة من العجاردة : الثعالبة « 4 » أصحاب ثعلبة بن عامر ، قائلون بولاية الأطفال صغارا ، وكبارا ، حتى يظهر منهم إنكار الحق بعد البلوغ . وقد نقل عنهم أيضا أنهم قالوا : ليس للأطفال حكم من ولاية
--> ( 1 ) انظر : مقالات الإسلاميين ص 179 سماها الخازمية المعلومية والفرق بين الفرق ص 97 وسماها : المعلومية والمجهولية . والتبصير ص 33 البعض يسميها المعلومية والآخر يسميها المجهولية ، وشرح المواقف ص 51 الفرقة السابعة : المعلومية . ( 2 ) انظر : مقالات الإسلاميين ص 179 سماها : الخازمية المجهولية ، والفرق بين الفرق ص 97 : سماها : المعلومية والمجهولية ، والتبصير في الدين ص 33 البعض يسميها المعلومية ، والبعض يسميها المجهولية وشرح المواقف ص 51 : الفرقة الثامنة : المجهولية . ( 3 ) الصلتية : انظر عنهم : مقالات الإسلاميين ص 179 والملل والنحل ص 129 والفرق بين الفرق ص 97 والتبصير في الدين ص 33 وشرح المواقف ص 51 من التذييل . ( 4 ) الثعالبة : أصحاب ثعلبة بن عامر . انظر مقالات الإسلاميين ص 179 - 182 . والملل والنحل ص 131 - 134 . أما الفرق بين الفرق ص 100 فقال : أتباع ثعلبة بن مشكان وكذلك سمى في التبصير في الدين ص 33 . أما شرح المواقف ص 51 فسماه : ثعلب بن عامر .